مجلة البحوث والدراسات النفطية https://jprs.gov.iq/index.php/jprs <p>SSN (طباعة): 2220-5381</p> <p>ISSN (على الإنترنت): 2710-1096</p> <p>مجلة البحوث والدراسات النفطية (JPRS) هي مجلة علمية مفتوحة الوصول، تصدر عن وزارة النفط / مركز البحث والتطوير النفطي (PRDC) / بغداد / العراق، بموجب لوائح ومعايير وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق.</p> <p>صدرت الطبعة الأولى من المجلة في أغسطس 2010، وتهدف إلى نشر المعرفة والخبرة الرائدة في موضوعات الصناعة النفطية للباحثين والعلماء الأكاديميين وطلاب الدراسات العليا. ويجري استخدام نظام مراجعة النظراء مزدوج التعمية لضمان جودة المنشور.</p> <p>يتم نشر JPRS بشكل ربع سنوي، ويتم ترخيص المقالة الرئيسية لهذه المجلة بموجب شروط Creative Commons Attribution International Public License CC-BY 4.0 (https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/legalcode)، والتي يُسمح للمرخص لهم بها بشكل غير مقيد البحث عن النصوص الكاملة للمقالات أو تنزيلها أو مشاركتها أو توزيعها أو طباعتها أو الارتباط بها، وفهرستها وإعادة إنتاجها بأي وسيلة للمقالات بشرط منح المؤلف (المؤلفين) الاعتمادات المناسبة (الاقتباس).</p> <p>صدرت JPRS تحت إشراف نخبة من الأساتذة وخبراء النفط </p> <p>تتمتع المجلة بمستوى علمي ممتاز منذ صدورها لأول مرة، وجودة تقييم البحوث والدراسات ، تهدف إلى تطوير المستوى العلمي والتقني. وتسعى PRDC إلى إخراج المجلة بالشكل الأمثل لما تمثله من أهمية في نشر الإنجازات العلمية في قطاع النفط وكذلك أبحاث طلبة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.</p> <p>تعنى بنشر البحوث والدراسات المتعلقة بالصناعة النفطية في مجالات:</p> <p>- هندسة البترول</p> <p>- جيولوجيا</p> <p>- كيمياء</p> <p>- هندسة كيميائية</p> <p>- بيئة</p> <p>- الاقتصاد النفطي</p> <p>- طاقة متجددة.</p> <p>يوفر موقع المجلة الوصول المفتوح والمجاني (التنزيل والنشر) للمؤلفين والقراء والمؤسسات.</p> Iraqi Ministry of Oil, Petroleum Research and Development Center en-US مجلة البحوث والدراسات النفطية 2220-5381 صادرات العراق النفطية لاشهر (كانون الثاني، شباط، اذار) لعام 2025 https://jprs.gov.iq/index.php/jprs/article/view/1262 <p>Table 1. Iraq Crude Oil Exports – January 2025</p> <p>Table 2. Iraq Crude Oil Exports – February 2025</p> <p>Table 3. Iraq Crude Oil Exports – March 2025</p> شركة تسويق النفط سومو الحقوق الفكرية (c) 2026 Oil Marketing Company SOMO https://creativecommons.org/licenses/by/4.0 2026-03-19 2026-03-19 16 1 1 2 10.52716/jprs.v16i1.1262 تحسين موثوقية بيانات المجسات المسجلة في آبار النفط والغاز من خلال أساليب مراقبة الجودة: دراسة حالة لحقل في جنوب العراق https://jprs.gov.iq/index.php/jprs/article/view/943 <p>لطالما كانت مراقبة جودة مجسات الابار من الامور المهمة في الدراسات المكمنية بسبب الدور الرئيسي الذي تشكله مجسات الابار كبيانات ادخال. تهدف هذه الدراسة لإجراء مراقبة جودة المجسات في بئرين لتكوين اليمامة في حقل جنوبي العراق لضمان وتعزيز صحة قراءتها. في البداية، استخدام بيانات المعايرة لقبل وبعد التحري لأجراء تقييم اولي لدقة مجس الكثافة في البئر. R-1 ثم، اجراء عملية تطابق الاعماق للمجسات في كل بئر. بعد ذلك، المقارنة بين جزء القراءة الرئيسية والجزء المكرر للتأكد من التكرارية. اخيراً، اجراء عملية التصحيحات البيئية للمجسات غير المصححة وذلك لإزالة تأثيرات ظروف الابار. تشير النتائج الى أن قراءات معظم المجسات هي بأفضل حالة وهي جاهزة لأي عملية تفسير نتيجة للنتائج المتحصلة والتي هي عبارة عن تساوي قراءات المعايرة تقريبا لمجس الكثافة، ايضا مطابقة اعماق المجسات في كل بئر وعليه اعطاء أفضل دقة، بالإضافة الى الحصول على تكرارية جيدة جدا عدا مجس مقاومية منطقة الغزو ومجس قياس قطر البئر في البئر R-2 وايضا التصحيحات البيئية التي حسّنت قراءة مجس اشعة كاما ومجس النيوترون.</p> حسين يوسف علي Ghanim M. Farman محمد هليل حافظ الحقوق الفكرية (c) 2026 Hussein Y. Ali, Ghanim M. Farman, Mohammed H. Hafiz https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/ 2026-03-19 2026-03-19 16 1 1 19 10.52716/jprs.v16i1.943 دراسة تنبؤية لتقليل من إنتاج الرمال من خلال تحديد ضغط التدفق الحرج ومعدل التدفق الحرج للآبار المنتجة https://jprs.gov.iq/index.php/jprs/article/view/981 <p>في العديد من مواقع إنتاج النفط والغاز حول العالم، يعتبر إنتاج الرمال مصدر قلق كبير. حيث يمكن ان يؤدي الى تقليل استخلاص الهيدروكربونات أو ايقاف الإنتاج تمامًا، واحداث تضرر في معدات تجويف البئر والمنشأت السطحية، وغيرها من المشاكل البيئية المتعلقة بالتخلص من الرمال. ويمكن أن تؤدي هذه العقبات إلى زيادة الوقت غير الإنتاجي وخسارة شركات النفط السنوية مليارات الدولارات. لتقييم إمكانية إنتاج الرمال أجريت هذة الدراسة الميدانية في جنوب العراق. اعتمدت هذة الدراسة على طبقة العطاء الثالث وهي طبقة مكمنية مهمة تتكون من الحجر الرملي تنتمي إلى تكوين الزبير. ولتحقيق أهداف الدراسة، تم إنشاء نموذج جيوميكانيكي أحادي البعد متكامل للمنطقة الدراسة بالاعتماد على بيانات مجسات الابار ونتائج المختبرية للعينات الصخرية، يعتبر هذا النموذج احد المدخلات الاساسية والضرورية للتنبؤ ببداية انتاج الرمال، أي تحديد ضغط التدفق الحرج ( ). بعد ذلك، تم إنشاء منحنيات علاقة أدائية التدفق (IPR) باستخدام مؤشر الإنتاجية الثابت (J) والأساليب التجريبية (طرق Vogel وStanding) من خلال افتراض قيم مختلفة لضغط التدفق في قاع البئر) وحساب معدل التدفق للنفط. وبالتالي، يمكن تقدير معدل تدفق النفط الحرج ( ) كدالة لقيمة ( )، حيث سيكون انتاج الرمال في حالة كون قيم الضغطوط ومعدلات التدفق اقل من القيم الحرجة. أظهرت النتائج أنه عند النقطة المثقبة (3356 م)، كانت قيمة عند بداية الإنتاج 1352.74 رطل لكل بوصة مربعة. وبالتالي، فإن منطقة السحب سوف تصبح أصغر أوتتضيق مع زيادة معدلات السحب مع مرور الوقت. علاوة على ذلك، فإن أي استنفاد أو سحب سيؤدي إلى توليد الرمال عندما يكون ضغط المكمن مساوياً لـ 2735 رطل لكل بوصة مربعة أو استنفاد حوالي 35% من قيمته الأولية. وأخيرا، يمكن أن تكون هذه الدراسة بمثابة مرجع لإدارة الرمال، حيث تكون بمثابة مؤشر على إمكانية وجود الرمال طوال الحياة الإنتاجية للبئر، مما يؤدي إلى ميزة اقتصادية إيجابية.</p> Mustafa Adil Issa منتظر عادل عيسى فرقد علي هادي علي عبد المحسن الزبيدي الحقوق الفكرية (c) 2026 Mustafa A. Issa, Muntadher A. Issa, Farqad A. Hadi, Ali A. Al-Zuobaidi https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/ 2026-03-19 2026-03-19 16 1 20 34 10.52716/jprs.v16i1.981 مراجعة وفحص مثبطات مختلفة للتخفيف من التفاعل الكيميائي بين صخور السجيل وطين الحفر https://jprs.gov.iq/index.php/jprs/article/view/995 <p>إن إجراء عمليات حفر الآبار دون مشاكل هي عملية نادرة، وخاصة تلك التي تأتي من حفر صخور السجيل، وذلك بسبب تفاعلها الكيميائي مع طين الحفر ذو الاساس المائي. تهدف هذه الدراسة إلى تقديم مراجعة لمعظم أنواع صخور السجيل وتحديد أهم المعالجات باستخدام مثبطات هذه الصخور التي تضاف إلى سائل الحفر لتقليل مشكلة عدم استقرار البئر. لإجراء مقارنة مع الأدبيات، تم استخدام مثبطين (سوربات البوتاسيوم وكلوريد البوتاسيوم) كمثبطات للصخور الزيتية بتركيز 4٪. تم اختبار كفاءة هذه المواد باستخدام اختبار التورم الخطي الذي يوضح الانتفاخ الذي يحدث للصخور الزيتية بعد تفاعلها مع طين الحفر .كما تم إجراء اختبارات حيود الأشعة السينية و الأشعة السينية الفلورية لمعرفة أنواع وتركيبات عينات الصخور الزيتية الكيميائية. كما تم استعراض مجموعة من الدراسات التي أثبتت فعالية المثبطات ضد صخور السجيل. وأظهرت النتائج ضرورة إضافة مواد مثبطة لتقليل انتفاخ هذه الصخور وبالتالي تقليل الوقت غير المنتج أثناء عمليات الحفر. سوربات البوتاسيوم يثبط انتفاخ صخور السجيل بشكل أفضل من كلوريد البوتاسيوم حيث بلغ الانتفاخ 3.938% عند استخدام سوربات البوتاسيوم بنسبة 4% أما كلوريد البوتاسيوم فقد بلغ انتفاخ الصخر الزيتي 11.519% عند نفس التركيز. وقد تم اختيار سوربات البوتاسيوم لأنه مادة صديقة للبيئة وقابلة للتحلل البيولوجي ومن خلال هذه الدراسة تم اختباره لأول مرة في العراق كمثبط لصخور السجيل.</p> ايلاف يحيى فاضل فرقد علي هادي علي ناهي الحسناوي الحقوق الفكرية (c) 2026 Elaf Y. Fadhil, Farqad A. Hadi, Ali N. Al-Hasnawi https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/ 2026-03-19 2026-03-19 16 1 35 58 10.52716/jprs.v16i1.995 نموذج ثرموديناميكي لسلوك طور ترسب الشمع لسائل مكمني في حقل نفط جنوب العراق https://jprs.gov.iq/index.php/jprs/article/view/1023 <p>تحتوي معظم سوائل المكمن على مركبات بارافينية ثقيلة قد تترسب على شكل مادة صلبة أو شبيهة بالصلبة تسمى الشمع إذا تم تبريد السائل. قد يتسبب ترسب الشمع في حدوث مشاكل تشغيلية عندما يتم نقل الموائع المنتجة من اللآبار غير المعالجة في خطوط الأنابيب تحت سطح البحر، حيث قد تنخفض درجة الحرارة إلى درجة حرارة مياه البحر المحيطة. قد يترسب الشمع على شكل طبقة صلبة داخل خط الأنابيب. مع استمرار النقل، ستتراكم هذه الطبقة وتسد خط الأنابيب في النهاية إذا لم تتم إزالتها ميكانيكيًا. تؤدي الحاجة إلى التنبؤ بشكل استباقي بدرجة الحرارة التي سيترسب عندها الشمع إلى تطوير وتطبيق نماذج ثرموديناميكية لمثل هذا التنبؤ. تهدف هذه الدراسة إلى تطوير نموذج ثرموديناميكي للتنبؤ بمخطط ترسب الشمع(WDE) ، والذي يعطي فكرة جيدة عن درجة الحرارة التي يحدث عندها ترسب الشمع. بأستخدام عينة نفط حية من حقل نفطي في جنوب العراق، استخدمت هذه الدراسة نموذج Soave-Redlich-Kwong (SRK-EOS) الذي يمكنه التنبؤ بالظروف المحددة التي يحدث عندها ترسب الشمع بالإضافة إلى الأستجابة لسائل المكمن. تمت مطابقة نتائج SRK-EOS في برنامج Multiflash مع البيانات التجريبية للسائل والشمع. وأشارت النتائج إلى أن ترسب الشمع سيحدث بالتزامن مع نفس سيناريو الإنتاج بعد إنخفاض درجة الحرارة.</p> محمد عبد الله احمد علي امجد رشك محمد عماد رسن الحقوق الفكرية (c) 2026 Mohammed A. Ahmed, Ali A. Rashak, Mohammed E. Resan https://creativecommons.org/licenses/by/4.0 2026-03-19 2026-03-19 16 1 59 74 10.52716/jprs.v16i1.1023 تحليل منطقة الصدع والكسور في التكوينات الطباشيرية لحقل X النفطي باستخدام سجلات الآبار وبيانات عمليات الحفر https://jprs.gov.iq/index.php/jprs/article/view/1040 <p>حقل X النفطي، الذي يقع في محافظة صلاح الدين شمال العراق. تهدف هذه الدراسة إلى التحقيق في الخصائص تحت السطحية لتكوينات العصر الطباشيري (M، H، K) وتكوين جياكارا من العصر الجوراسي المتأخر، مع التركيز على أنظمة الفوالق، شبكات الكسور والتغيرات الصخرية التي تؤثر على المسامية والنفاذية. استخدمت الدراسة بيانات تسجيل الآبار، المقاطع الصخرية الرقيقة، وبيانات عمليات الحفر، واعتمدت التحليل لتحديد مناطق الكسور التحت سطحية.</p> <p>النتائج الرئيسية شملت تحديد وتصنيف مناطق الفوالق إلى مناطق أساسية، مناطق تضرر، ومناطق غير متضررة باستخدام نموذج يامادا. أظهرت المناطق الأساسية كثافة عالية من الكسور (تصل إلى 8 كسور/متر)، واختلاط أنواع الصخور، وقيم مسامية ثانوية محسنة بمتوسط 15%، مما يجعلها قنوات رئيسية لهجرة الهيدروكربونات. أما مناطق التضرر فتظهر كسورًا معتدلة (2-4 كسور/متر) مع تأثيرات مخفضة على المسامية، بينما تُعتبر المناطق غير المتضررة مرجعًا مستقرًا. تم التحقق من هذه النتائج باستخدام سجلات قياس قطر البئر (Caliper logs)، سجلات الأشعة كاما، ومؤشرات الحفر مثل فقدان الطين ومعدلات الاختراق.</p> <p>تقدم هذه الدراسة رؤى حول كثافة الكسور، المسامية والنفاذية، مما يوفر إطارًا قويًا لتحسين إدارة المكامن واستراتيجيات استخراج الهيدروكربونات. تسهم النتائج في فهم أوسع لأنظمة الفوالق في خزانات العصر الطباشيري، بما يتماشى مع دراسات مشابهة في بيئات جيولوجية مماثلة. وبإعطاء الأولوية لإدارة موارد مستدامة، تعزز هذه الدراسة الجدوى الاقتصادية لحقل X وتقدم منهجيات قابلة للتطبيق على حقول ذات تعقيدات بنيوية مشابهة.</p> احمد ابراهيم صالح النعيمي ارجان محمد مهدي مروان ادريس العيسى محمد راشد الجبوري الحقوق الفكرية (c) 2026 Ahmed I. S. Al-Naemi, Arjan M. Mahdi, Marwan I. Al-Eisa, Mohammed R. Al-Jubori https://creativecommons.org/licenses/by/4.0 2026-03-19 2026-03-19 16 1 75 95 10.52716/jprs.v16i1.1040 أهمية البيانات الديناميكية في كشف الشذوذات المكمنية: دراسة حالة https://jprs.gov.iq/index.php/jprs/article/view/1186 <p>يُعدّ استغلال مكامن النفط نشاطًا بالغ الأهمية في قطاع الطاقة، إذ يُسهم بشكل كبير في تلبية احتياجات الطاقة العالمية. ويُعدّ التقييم الدقيق لخصائص المكامن وخصائص السوائل أمرًا بالغ الأهمية لضمان فعالية العمليات في مكامن النفط والغاز. ولتحقيق هذا المبدأ، تُدمج البيانات الثابتة والديناميكية لتوفير فهم شامل لسلوك المكامن. ومع ذلك، من الممكن ألا تُعطي هذه البيانات النتائج نفسها؛ وفي هذه الحالة، يُعدّ اختيار بيانات صحيحة ودقيقة أمرًا بالغ الأهمية. تسعى هذه الدراسة إلى إبراز أهمية البيانات الديناميكية وضرورتها. وقد تم الاستناد إلى دراسة حالة، إلى جانب بياناتها العديدة، لدعم أهمية تكامل البيانات، مُبيّنةً فعاليتها في تحسين فهم المكامن، وتحديد أنواع السوائل، وتقييم مدى ترابط المكامن. من خلال تحليل دراسة الحالة الواقعية، ودراسة نتائج البيانات الثابتة والديناميكية، والتحقيق في تأثيرها على مسار تطوير البئر، تُظهر هذه الدراسة الحاجة المُلحّة للبيانات الديناميكية وأولويتها. تُقدّم هذه الورقة منهجيةً لمقارنة الاختلافات بين البيانات الثابتة والديناميكية والتوفيق بينها، مُقترحةً حلاًّ لإعطاء الأولوية للبيانات الديناميكية في حال وجود أي اختلافات. وعلاوة على ذلك، فإنه يظهر أن الاعتماد فقط على البيانات الثابتة يمكن أن يؤدي إلى سوء تفسير خصائص الخزان، وقد يترتب على ذلك آثار سلبية في دورة حياة البئر والحقل.</p> Keyvan Miladi Javad Mahdavi Kalatehno Fatemeh Yousefmarzi Ramin Eivazi الحقوق الفكرية (c) 2026 Keyvan Miladi, Javad Mahdavi Kalatehno, Fatemeh Yousefmarzi, Ramin Eivazi https://creativecommons.org/licenses/by/4.0 2026-03-19 2026-03-19 16 1 96 115 10.52716/jprs.v16i1.1186 أداء الاحتراق والانبعاثات في محركات الحقن متعدد النقاط للوقود باستخدام حقن غاز البترول المسال https://jprs.gov.iq/index.php/jprs/article/view/1038 <p>تعد أنواع الوقود الأحفوري المستخدمة في محركات الاحتراق الداخلي من أسوأ الملوثات التي تُلحق الضرر بالبيئة، كما أنها تشكل أعلى تكلفة اقتصادية. لذا، يُفضّل استخدام أنواع وقود أخرى ذات تأثير بيئي أقل وتكلفة أقل. ولهذا، تمكن الباحثون من استخدام أنواع أخرى من الوقود منخفض الانبعاثات، مثل غاز البترول المسال بنسب خلط 50 و75 و100. تركز هذه الدراسة على أداء غاز البترول المسال مقارنةً بالبنزين، وعلى الانبعاثات الناتجة عن محرك رباعي الأشواط يعمل بالشرارة عند نسبة ضغط ثابتة 10:1 وسرعة متغيرة تتراوح بين 1000 و2000 دورة في الدقيقة. في هذه الحالة، تتغير الكفاءة الحجمية المشار إليها سلبًا مع زيادة سرعة المحرك، وعند استخدام غاز البترول المسال كوقود. ويُظهر تحسن الكفاءة الحجمية، والكفاءة الحرارية للمحرك، وانبعاثات الغازات مثل الهيدروكربونات، وأكاسيد النيتروجين، وثاني أكسيد الكربون، وأول أكسيد الكربون، ومعدلات استهلاك الوقود، ارتفاعًا في القيم وتحسينًا في معدلات الاستهلاك. تظهر النتائج تحسناً في استهلاك الوقود، وكفاءة الاحتراق الحرارية، وجوانب أخرى متعلقة باحتراق غاز البترول المسال مقارنةً بالبنزين النقي. كما تنخفض انبعاثات الهيدروكربونات، وأكاسيد النيتروجين، وثاني أكسيد الكربون، وأول أكسيد الكربون عند استخدام غاز البترول المسال كوقود.</p> عمار كسار صالح الحقوق الفكرية (c) 2026 Ammar K. Saleh https://creativecommons.org/licenses/by/4.0 2026-03-19 2026-03-19 16 1 116 129 10.52716/jprs.v16i1.1038 تحضير وتوصيف محفز الزركونيا المكبرتة –زيولايت HY المدعوم بمعدن البلاتين لعملية ازمرة النفثا الخفيفة https://jprs.gov.iq/index.php/jprs/article/view/1039 <p>يتناول هذا البحث تصنيع الزركونيا المكبرتة باعتبارها كعامل مساعد حامضي ناجح بطريقة الترسيب و التشريب, العامل المساعد المصنع تم توصيفه بواسطة التحليل الطيفي للاشعة تحت الحمراء XRD، الاشعة السينية FTIR، تحليل المساحة السطحية BET، المسح الالكتروني المجهري FESEM. يتم ترسيب الانابيب النانوية الكاربونية على سطح الزركونيا المكبرتة اثناء التصنيع وتظهر النتائج ان اضافته تزيد من المساحة السطحية للزركونيا المكبرتة من 80.2 م2\غم الى 87.74 م2\غم، اظهرت زيادة معقولة بحجم المسامة وصل الى 0.0936 سم<sup>3</sup>\غم، اعطى توزيع اضيق مع تقليل لقطر المسامة ليصل الى 3.2417 نم، واعطى حجم كرستالي اقل 10.5 نم، بينما الزركونيا المكبرتة اعطت حجم كرستالي 11.06 نم، حجم بور 0.0789 سم3\غم ومعدل قطر المسامة كان 3.9682 نم. بينما اظهرت النتائج ان الزركونيا المكبرتة بدون اضافة الانابيب النانوية الكاربونية هي اكثر ملائمة لعملية الازمرة لان المجاميع الفعالة فيها اعلى كما ظهر في تحليل الاشعة السينية ال FTIR. ان العامل المساعد المحضر بكميات وزنية متساوية من الزركونيا المكبرتة و الزيولايت نوع HY اعطى اعلى قيمة لتحول النفثا الخفيفة بعملية الازمرة هي 70,76 مول % عند حرارة 160 درجة سيليزية و ضغط 15 بار و 1 ساعة<sup>-1</sup>.</p> سرى كريم الطويل حيدر عبد الكريم الجنديل بان عبد الرحمن الطباخ الحقوق الفكرية (c) 2026 Sura K. Al-Taweel, Haider A. Al-Jendeel, Ban A. Al-Tabbakh https://creativecommons.org/licenses/by/4.0 2026-03-19 2026-03-19 16 1 130 148 10.52716/jprs.v16i1.1039 تعزيز كفاءة التقطير لمصفاة النفط من خلال تحليل الأداء الهيدروليكي لبرج التقطير الجوي https://jprs.gov.iq/index.php/jprs/article/view/1057 <p>تعد الكفاءة التشغيلية لمصافي النفط أمرًا بالغ الأهمية من أجل تحسين إنتاج الطاقة والجدوى الاقتصادية. يطبق هذا البحث بشكل مبتكراستخدام برنامج aspen HYSYS الإصدار الرابع عشر لإجراء تحليل شامل للأداء الهيدروليكي لصواني برج التقطير الجوي لمصفاة النفط. من خلال دمج بيانات التشغيل الفعلية للمصنع، يعالج البحث الكفاءات غير الفعّالة في عملية التقطير، مع التركيز بشكل خاص على التحديات الميكانيكية مثل التسرب والفيضانات في الصواني. تساهم جهود المحاكاة في التحقق من صحة النموذج من خلال مقارنة البيانات التجريبية، مما يظهر ارتباطًا عاليًا للمعاملات بين مكونات النفط الرئيسية، حيث تتجاوز القيم 0.93 للنافثا الخفيفة، والنافثا الثقيلة، وزيت الغاز، بينما تنخفض قليلاً إلى 0.86 للكيروسين. تبرز النتائج العجز الهيدروليكي المحدد في الصواني السفلية في قسم الاسترجاع، وتقدم اقتراحات لتحسينات دقيقة في تصميم الصواني ومحاذاتها. من المتوقع أن تؤدي تطبيق هذه التوصيات إلى تحسين كبير في كفاءة الفصل، وتقليل تكرار الصيانة، والحد من اضطرابات العمليات. يساهم هذا البحث بمنهجية مبتكرة وموثوقة لاستخدام أدوات المحاكاة في تحديد المشكلات وتحسين عمليات المصافي، مما يشكل تقدمًا كبيرًا في تطبيق تقنيات المحاكاة لتحسين استدامة وموثوقية صناعة النفط. إن الأفكار القابلة للتنفيذ المستخلصة من هذه الدراسة، التي تم إظهارها من خلال الارتباطات المعززة، تتمتع بإمكانية تحويل ممارسات المصافي عبر توفير أساس قوي للتحسينات المستقبلية.</p> احمد قاسم مهند موحان نزار قاسم الحقوق الفكرية (c) 2026 Ahmed Qasim, Muhanad Mohan, Nazar Qasim https://creativecommons.org/licenses/by/4.0 2026-03-19 2026-03-19 16 1 149 166 10.52716/jprs.v16i1.1057 مراقبة التآكل والتحكم الكيميائي في منظومة الجزء العلوي لأبراج التقطير الجوي https://jprs.gov.iq/index.php/jprs/article/view/1141 <p>تهدف هذه الدراسة إلى تحليل سلوك التآكل في منظومة أعلى برج التقطير الجوي، مع التركيز على تأثير خصائص النفط الخام والمواد الكيميائية المضافة. أظهرت نتائج الرصد الميداني والتحليل المختبري أن ارتفاع نسب الرواسب والماء، والأملاح، والكبريت في النفط الخام يسهم بشكل كبير في التآكل من خلال تكوين مكونات حامضية وتفكك الطبقات السطحية بفعل الكلوريدات. تفاوتت معدلات التآكل تبعاً لظروف التشغيل، وتم تأكيد ذلك من خلال الفحص المباشر لأجزاء المنظومة المتآكلة. أثبتت المعالجة الكيميائية فعاليتها في تقليل التآكل عند ضبط معايير التشغيل الفعالة مثل الرقم الهيدروجيني وتركيز الكلوريد. وتؤكد النتائج أهمية التحكم الدقيق في المعالجة الكيميائية لضمان استمرارية التشغيل وإطالة عمر المعدات في المصافي.</p> Mahmoud Alhreez علياء شاكر عبد الامير زلفى قحطان عطشان Xin Xiao الحقوق الفكرية (c) 2026 Mahmoud Alhreez, Aliaa S. Abd Al-ameer, Zolfa Q. Atshan, Xin Xiao https://creativecommons.org/licenses/by/4.0 2026-03-19 2026-03-19 16 1 167 184 10.52716/jprs.v16i1.1141 دراسة مقارنة بين أداء عملية التحفيز الضوئي والترشيح الغشائي لمعالجة مياه الصرف الصحي الزيتية https://jprs.gov.iq/index.php/jprs/article/view/1068 <p>في هذا العمل، تم إجراء مقارنة بين أداء عملية التحفيز الضوئي وغشاء الترشيح الفائق لإزالة الزيت من مياه الصرف الصحي الزيتية. تم تحضير أكسيد الكالسيوم الصديق للبيئة (CaO) من نفايات نبات الطماطم كمحفز ضوئي، وتم تحضير الغشاء من بولي أكريلونيتريل(PAN). <strong> </strong>تم التحقيق في تحليلات DLS و EDX للمحفز الضوئي المحضر، ولوحظ أن المحفز الضوئي بحجم النانو وينتمي إلى نوع CaO تم قياس زاوية تلامس غشاء PAN، وكانت حوالي 68.53 درجة. تم اختبار تأثير كمية CaO (0-0.35) غرام/ لتر ووقت التشعيع (15-150 دقيقة) على النشاط الضوئي للزيت، وكذلك ضغط عبر الغشاء (1-3 بار) ووقت التشغيل (15-60 دقيقة) على إزالة الزيت وتدفق الماء ومياه الصرف الصحي الزيتية بواسطة غشاء الترشيح الفائق . PAN وأظهرت النتائج أنه عند زيادة كمية CaO وزمن الإشعاع، تزداد إزالة الزيت، لكنها تقل قليلاً مع زيادة الضغط عبر الغشاء، بينما ترتفع نفاذية غشاء PAN مع ارتفاع الضغط عبر الغشاء وتنخفض مع ارتفاع زمن التشغيل. وأوضحت النتائج أن أقصى كفاءة لإزالة الزيت (92.19٪) تم الحصول عليها بواسطة غشاء الترشيح الفائق مقارنة بعملية التحفيز الضوئي (80.93٪) في الظروف المثلى (CaO = 0.25 غرام، زمن الإشعاع = 2 ساعة، ضغط عبر الغشاء = 1 بار).</p> ايمان هاشم خضر ثامر جاسم محمد طالب محمد البياتي مهدي صالح مهدي الحقوق الفكرية (c) 2026 Eman H. Khader, Thamer J. Mohammed, Talib M. Albayati, Mahdi S. Mahdi https://creativecommons.org/licenses/by/4.0 2026-03-19 2026-03-19 16 1 185 201 10.52716/jprs.v16i1.1068 تحلل التولوين في معالجة مياه الصرف الصحي للمصافي بتقنية الأكسدة الضوئية في مفاعل عمود الفقاعات https://jprs.gov.iq/index.php/jprs/article/view/1125 <p>تُعد مفاعلات عمود الفقاعات المؤكسدة (BCRs) مفيدة في معالجة مياه الصرف الصحي نظرًا لقدرتها الفعالة على نقل الكتلة والخلط. ومع ذلك، نظرًا لانخفاض مستوى أكسدة الملوثات، فإن قدرة مفاعلات عمود الفقاعات المؤكسدة على إزالة التولوين محدودة. في هذه الدراسة، استخدمت مادة تعبئة ومحفز نانوي مركب من أوكسيد الزنك وأوكسيد التيتانيوم (ZnO-TiO<sub>2</sub>) في مفاعل عمود الفقاعات المؤكسدة لتحسين تحلل التولوين. بالإضافة إلى ذلك، استُخدمت سرعة الغاز السطحية (0.4، 0.8، 1.2، 1.6، 2، 2.4، و2.8 سم/ثانية) لتقييم احتجاز الغاز، وانخفاض الضغط، وقطر الفقاعة. حُددت السرعة السطحية المثلى للغاز عند 2.4 سم/ثانية. باستخدام مواد تعبئة ومحفز نانوي مركب من أكسيد الزنك وأكسيد التيتانيوم في مفاعل BCR، تمت إزالة التولوين بالكامل (100%) عند تركيزات تولوين 10، 20، 30، و40 جزء في المليون، خلال فترات تفاعل 50، 60، 70، و80 دقيقة على التوالي. إضافةً إلى ذلك، أُضيفت جرعتان من المحفز النانوي المركب من أكسيد الزنك وأكسيد التيتانيوم (0.04 و0.12 جم/لتر) إلى خليط التفاعل؛ وحُددت الجرعة المثالية بـ 0.12 جم/لتر. لذلك، استُخدمت أربع طرق معالجة ( الهواء/ H<sub>2</sub>O<sub>2</sub>) فقط، ((الهواء +(H<sub>2</sub>O<sub>2</sub>/ حشوة) و(المحفز النانوي المركب ZnO-TiO<sub>2</sub>+ (الهواء (H<sub>2</sub>O<sub>2</sub>/)، و(المحفز النانوي المركب ZnO-TiO<sub>2</sub> + (الهواء + (H<sub>2</sub>O<sub>2</sub>/+حشوة) لتقييم أربعة تراكيز من التولوين في BCR وهي (10، 20، 30، و40 جزء في المليون). وأخيرًا، أوضحت النتائج آلية التفاعل وفسرت الاكسدة في BCR، ويمكن استخدام عملية المعالجة المطبقة بفعالية لإزالة التولوين من مياه الصرف الصحي بتكلفة منخفضة، وباستهلاك منخفض للطاقة وبعملية بسيطة.</p> هدى حسان المقدادي كرار اياد دعيبل الحقوق الفكرية (c) 2026 Huda H. Al-Muqhdadi, Karrar A. Deabl https://creativecommons.org/licenses/by/4.0 2026-03-19 2026-03-19 16 1 202 225 10.52716/jprs.v16i1.1125